فخر شرطة دبي
الملازم ثابت مبارك النهدي.. هندس نجاحه بالإبداع والإصرار
إنسان ناجح، ذو طاقة إبداعية كبيرة، قد جمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة العملية، فكان له التفوق وبجدارة في المنصب الذي يشرف عليه، بسيط في حياته يساعد كل المحيطين به بدون انتظار أي مقابل، لأنه يطمح دائماً إلى خدمة بلده وتطوير ورفع كفاءة العاملين به، حرص منذ انضمامه لشرطة دبي منذ أكثر من 24 سنة على تقديم الصورة المشرفة للموظف المتميز الذي يعمل كل ما في وسعه لتطوير مؤسسته، فأضحى أسماً لامعاً ينير سجل الموظفين بشرطة دبي فحق لإدارته أن تفخر به وبإنجازاته، لأنه حقق لها الفخر المرجو على مستوى دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.
هو الملازم ثابت مبارك النهدي الموظف بشرطة دبي منذ أكثر من أربعة وعشرين سنة، متزوج وله من الأولاد أربعة، المدة الطويلة التي قضاها في شرطة دبي مكنته من التنقل بين أقسام مختلفة.. من قسم المركبات الخفيفة إلى قسم المركبات الثقيلة، ومن قسم مدرعات الشرطة ليصبح بعد ذلك مسؤول قسم المحركات الذي يتم فيه تصليح جميع الأجزاء الرئيسية لمختلف أنواع المركبات، حصل على ماجستير في صناعة السيارات من بريطانيا، وعلى درجة مهندس تقني من بريطانيا، فمنح شرف الانضمام إلى قائمة المهندسين المعتمدين في جمعية المهندسين في بريطانيا، وأصبح عضواً في عدة جامعات في أمريكا، وفي جمعية المهندسين بأمريكا، وقد أهلته خبرته وقدراته المتميزة في هذا المجال إلى الحصول على عدة شهادات ماجستير من عدة شركات.. منها.. شركة مرسيدس، ونيسان، وتويوتا، وقد حاز الميدالية الذهبية من شركة تويوتا.
التكريم.. وسام شرف مدى الحياة
مسيرته الحافلة بالعديد من الأعمال المشرفة مكنته من تدوين اسمه بأحرف من ذهب في سجل المتميزين
والمبدعين في المجال التقني والهندسي، فصار اسماً لامعاً بين العديد من الأسماء المتفوقة التي يمكن لشرطة دبي أن تفخر بها وبإنجازاتها على مستوى الدولة وعلى مستوى العالم، فكان مؤهلاً لنيل جائزة الأداء الحكومي المتميز مرتين خلال مسيرة عمله، فالمرة الأولى كانت سنة 2001 عندما كرم بجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز فئة الموظف التقني والهندسي، فتابع إنجازاته المتميزة في مجال عمله ليتمكن من الحصول على شرف الجائزة وللمرة الثانية سنة 2006 فئة الموظف المبدع، هذا التكريم كان له أثر كبير في نفسية الملازم ثابت مبارك.. فعبر لنا عن شعوره لحظة التكريم قائلا: “يعد تكريمي بالجائزة من المحطات المهمة في مسيرة حياتي، وهو الشرف الذي أعتز به طوال حياتي، لأن تسلم الجائزة من يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد فخراً لكل موظف على أرض هذه الدولة الغالية، فالتكريم من الشيخ محمد -أطال الله في عمره- يجعل الفرد يشعر باعتزاز، فعندما تسلمت الجائزة من الشيخ محمد انتابني شعور امتزجت فيه مشاعر الفرحة بالوصول إلى مصافحة الحاكم والرهبة والارتباك.. وذلك لأنني أقف إلى جانب قائد عظيم، فكان لا بد لي من أن أثبت مستقبلاً من خلال أعمالي أنني أستأهل الثقة التي منحنيها هذا القائد الكبير، فشرف التكريم سيظل عالقاً في ذهني طوال حياتي، وسيدفع بي حتماً إلى تكثيف جهودي من أجل تقديم مزيد من الإنجازات التي تخدم بلدي بالدرجة الأولى”
شعلة تنير مسيرة العمل
التكريم بالجائزة هو المقابل الذي ينتظره كل مجتهد في عمله لأن شرف التكريم بالجائزة هو الشعلة التي ستظل تنير مسيرة عمله سنين طويلة، وهو الشرف الذي لا يقدر بالمال، وتعد لحظة التكريم الصورة العالقة في ذهن المكرم طوال حياته لأنه قد تمكن من حصد ثمار تعبه في العمل، وحصل على التقدير الذي يثمن عمله ويشجعه على مواصلة الطريق بمعنويات مرتفعة تدفع به إلى مزيد من التميز والإبداع.. وفي هذا السياق يرى الملازم ثابت مبارك أن التكريم بالجائزة هو الشرف العظيم الذي منحه إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو خلاصة جهوده، ونتيجة تفانيه وإخلاصه في العمل، وهو المقابل الوحيد الذي يرضي أي مجتهد في عمله، لأن المكانة والشرف التي يكتسبها المكرم وس
































