Yahoo!

فخر شرطة دبي… الملازم ثابت مبارك النهدي هندس نجاحه بالابداع و الاصرار

كتبها مهدية مقري ، في 14 يناير 2009 الساعة: 11:30 ص

فخر شرطة دبي
الملازم ثابت مبارك النهدي.. هندس نجاحه بالإبداع والإصرار

حوار: مهدية مقري

إنسان ناجح، ذو طاقة إبداعية كبيرة، قد جمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة العملية، فكان له التفوق وبجدارة في المنصب الذي يشرف عليه، بسيط في حياته يساعد كل المحيطين به بدون انتظار أي مقابل، لأنه يطمح دائماً إلى خدمة بلده وتطوير ورفع كفاءة العاملين به، حرص منذ انضمامه لشرطة دبي منذ أكثر من 24 سنة على تقديم الصورة المشرفة للموظف المتميز الذي يعمل كل ما في وسعه لتطوير مؤسسته، فأضحى أسماً لامعاً ينير سجل الموظفين بشرطة دبي فحق لإدارته أن تفخر به وبإنجازاته، لأنه حقق لها الفخر المرجو على مستوى دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.

 

هو الملازم ثابت مبارك النهدي الموظف بشرطة دبي منذ أكثر من أربعة وعشرين سنة، متزوج وله من الأولاد أربعة، المدة الطويلة التي قضاها في شرطة دبي مكنته من التنقل بين أقسام مختلفة.. من قسم المركبات الخفيفة إلى قسم المركبات الثقيلة، ومن قسم مدرعات الشرطة ليصبح بعد ذلك مسؤول قسم المحركات الذي يتم فيه تصليح جميع الأجزاء الرئيسية لمختلف أنواع المركبات، حصل على ماجستير في صناعة السيارات من بريطانيا، وعلى درجة مهندس تقني من بريطانيا، فمنح شرف الانضمام إلى قائمة المهندسين المعتمدين في جمعية المهندسين في بريطانيا، وأصبح عضواً في عدة جامعات في أمريكا، وفي جمعية المهندسين بأمريكا، وقد أهلته خبرته وقدراته المتميزة في هذا المجال إلى الحصول على عدة شهادات ماجستير من عدة شركات.. منها.. شركة مرسيدس، ونيسان، وتويوتا، وقد حاز الميدالية الذهبية من شركة تويوتا.

التكريم.. وسام شرف مدى الحياة 

مسيرته الحافلة بالعديد من الأعمال المشرفة مكنته من تدوين اسمه بأحرف من ذهب في سجل المتميزين
والمبدعين في المجال التقني والهندسي، فصار اسماً لامعاً بين العديد من الأسماء المتفوقة التي يمكن لشرطة دبي أن تفخر بها وبإنجازاتها على مستوى الدولة وعلى مستوى العالم، فكان مؤهلاً لنيل جائزة الأداء الحكومي المتميز مرتين خلال مسيرة عمله، فالمرة الأولى كانت سنة 2001 عندما كرم بجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز فئة الموظف التقني والهندسي، فتابع إنجازاته المتميزة في مجال عمله ليتمكن من الحصول على شرف الجائزة وللمرة الثانية سنة 2006 فئة الموظف المبدع، هذا التكريم كان له أثر كبير في نفسية الملازم ثابت مبارك.. فعبر لنا عن شعوره لحظة التكريم قائلا: “يعد تكريمي بالجائزة من المحطات المهمة في مسيرة حياتي، وهو الشرف الذي أعتز به طوال حياتي، لأن تسلم الجائزة من يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد فخراً لكل موظف على أرض هذه الدولة الغالية، فالتكريم من الشيخ محمد -أطال الله في عمره- يجعل الفرد يشعر باعتزاز، فعندما تسلمت الجائزة من الشيخ محمد انتابني شعور امتزجت فيه مشاعر الفرحة بالوصول إلى مصافحة الحاكم والرهبة والارتباك.. وذلك لأنني أقف إلى جانب قائد عظيم، فكان لا بد لي من أن أثبت مستقبلاً من خلال أعمالي أنني أستأهل الثقة التي منحنيها هذا القائد الكبير، فشرف التكريم سيظل عالقاً في ذهني طوال حياتي، وسيدفع بي حتماً إلى تكثيف جهودي من أجل تقديم مزيد من الإنجازات التي تخدم بلدي بالدرجة الأولى” 

شعلة تنير مسيرة العمل
التكريم بالجائزة هو المقابل الذي ينتظره كل مجتهد في عمله لأن شرف التكريم بالجائزة هو الشعلة التي  ستظل تنير مسيرة عمله سنين طويلة، وهو الشرف الذي لا يقدر بالمال، وتعد لحظة التكريم الصورة العالقة في ذهن المكرم طوال حياته لأنه قد تمكن من حصد ثمار تعبه في العمل، وحصل على التقدير الذي يثمن عمله ويشجعه على مواصلة الطريق بمعنويات مرتفعة تدفع به إلى مزيد من التميز والإبداع.. وفي هذا السياق يرى الملازم ثابت مبارك أن التكريم بالجائزة هو الشرف العظيم الذي منحه إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو خلاصة جهوده، ونتيجة تفانيه وإخلاصه في العمل، وهو المقابل الوحيد الذي يرضي أي مجتهد في عمله، لأن المكانة والشرف التي يكتسبها المكرم وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفيدة محمد عبد الرحيم …الوطن و الإسلام مستقبلها

كتبها مهدية مقري ، في 14 يناير 2009 الساعة: 11:08 ص

مفيدة محمد عبد الرحيم
الوطن والإسلام مستقبلها

لقاء: مهدية مقري

هي شابة إماراتية لا تزال في مقتبل العمر، تتحلى برؤيةٍ بعيدة المدى، رؤية أفصحت عنها اهتماماتها وأنشطتها، فخططت ورسمت ملامح مستقبلها قبل دخول الجامعة. اختارت تخصصها الجامعي بعناية، لأنه لم يكن بالنسبة إليها مجرد دراسة جامعية، بل كان هويةً ورسالة، أرادت أن تكون في خدمة الإسلام والوطن. 

مفيدة محمد عبد الرحيم.. طالبة في السنة الثالثة بكلية الآداب والعلوم.. تخصص لغة إنجليزية وترجمة، حرصت منذ دخولها الجامعة على التفوق والتطوع في الأعمال الخيرية، حتى أضحت اسماً لامعاً في جامعة الشارقة وأنموذجاً يحتذي به في النجاح، تحب اللغة الإنجليزية، وترى بأنها الأداة المثلى التي ستمكنها من نشر قيم العروبة ومبادئ الإسلام في غير العرب، تحب الترجمة، وتعمل على التخصص فيها، وتطمح خلال تخرجها في شهادة الماجستير إلى ترجمة كتاب تحت عنوان “حرية الديانات في الإسلام وقوانين الأحوال الشخصية”، بغية توضيح حقيقة ديننا النبيل للغرب الذي جهل عنه كثيراً من القيم والمبادئ، حماسها الكبير قادها إلى تحقيق كثير من الإنجازات الرائعة، وبالرغم من تخصصها في اللغة الإنجليزية إلا أنها تعشق اللغة العربية عشقاً كبيراً، وتتقنها.. لأنها تلتمس من خلالها عراقة تاريخنا العظيم وروحه، فتشعر بالفخر والعزة عندما تتحدث بالفصحى. 

دراسة من وحي الرسالة..
يحرص أغلب الطلبة في مرحلة الثانوية العامة على الحصول على معدلات عالية تؤهلهم لاختيار التخصص الذي طالما حلموا به، ويصعب على بعضهم اختيار التخصص الذي سيحدد معالم مستقبلهم القريب، لكنّ طالبتنا المتميزة لم تجد صعوبة في اختيار التخصص الذي ستدرسه، لأنها كانت تحلم منذ الصغر بدراسة تخصص تتميز به عن غيرها لتخدم به دينها وبلدها، عن هذه المرحلة المهمة في حياة كل طالب مقبل على الجامعة صرحت مفيدة قائلة: “كنت متفوقة في دراستي خلال المراحل كلها، وفي الثانوية العامة تخرجت بتقدير مرتفع جداً، وكنت من الأوائل في المدرسة، فقررت دراسة اللغة الإنجليزية لأنني رأيت فيها الدافع الذي يمكنني من البدء في العمل الدعوي ونشر قيم العروبة ومبادئ الإسلام لغير العرب، ورأيت في هذا التخصص نجاحاً من الناحية الدنيوية ورضا من الله في الآخرة، وتم الاختيار بمحض إرادتي، وبموافقة من أهلي الذين احترموا اختياري، ولقد تمكنت من النجاح في الدراسة لأن اختياري هذا التخصص مكنني من تحقيق كثير من الأهداف التي أطمح إليها في حياتي”.

فوائد جمة للعمل الطلابي
حرصت مفيدة محمد منذ انضمامها للجامعة على المساهمة في العمل الطلابي الذي ترى فيه الوسيلة الوحيدة التي تمكن الطالبات من التطلع إلى آفاق واسعة تمكنهن من الاندماج في المجتمع وفي الحياة العملية بعد الدراسة بكل سهولة، إلى جانب كونه النشاط الذي يكمل دور الطالب في الجامعة. وعن مشاركتها في العمل الطلابي قبل الانضمام للجامعة واتحاد الطلبة قالت: “لقد أحببت العمل الطلابي وأنا في الثانوية فكنت أنظر إلى القيادات الطلابية نظرة إعجاب وإكبار، وكنت أتمنى أن أصل إلى المكانة التي هم فيها، لأعطي عطاءهم وإن كان ما سأقدمه قليلاً، فاختارتني الدولة لتمثيلها في مؤتمر الفتيات المسلمات العالمي، هذا المؤتمر الذي عقد في مجلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريم سيف علي الشامسي …. متميزة في عملها … باجحة في حياتها

كتبها مهدية مقري ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:58 ص

مريم سيف علي الشامسي
متميزة في عملها.. ناجحة في حياتها
“المنافسة في مجال العمل هي الدافع الأمثل إلى التميز”

مهدية مقري

استقبلتنا في مكتبها في غرفة تجارة وصناعة الشارقة بترحاب كبير, من صفاتها التواضع المقرون بثقة عالية بالنفس، فهي شخصية مثقفة, ذات قدرة كبيرة على التحدث والتعبير ببساطة دون تضخيم أو مبالغة، بساطتها في الحياة قد أكسبتها مكانة كبيرة في قلوب المقربين منها ودفعت بها إلى تحقيق مزيد من النجاحات والوصول إلى الأهداف التي طالما حلمت بها.

 

هي مريم سيف الشامسي.. مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والمعلومات, بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، حاصلة على شهادة البكالوريوس في جامعة الإمارات.. تخصص إدارة أعمال وماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال في جامعة الشارقة, متزوجة ولها خمسة أطفال.

إرادتها القوية وحبها لعملها مكناها من تقلّد العديد من المناصب, فبدايتها كانت في منصب نائب رئيس قسم الشؤون المالية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة, ونظراً إلى حرصها على العمل وتفانيها فيه, تمت ترقيتها إلى مدير الشؤون المالية والإدارية, لتصبح فيما بعد مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية والمعلومات.

 

متميزة بجدارة

حرصت السيدة مريم الشامسي على التميز والإبداع في الأعمال التي تقدمها كلها. إن قدرتها على المبادرة في العمل وتقديم الخطط الناجحة مكناها من الحصول على العديد من الشهادات التقديرية, والجوائز التي تثمّن جهودها, لتغدو في مدة قصيرة اسماً لامعاً في غرفة تجارة وصناعة الشارقة, وموظفة مثالية يقتدي بها كثير من موظفي الدوائر الحكومية في إمارة الشارقة.  

في هذا اللقاء الذي خصتنا به السيدة مريم الشامسي حاولنا التقرب منها لمعرفة سر نجاحها وتألقها في المنصب الذي تشرف عليه بالرغم من انشغالاتها المتعددة في الحياة, وحاولنا أن نتعرف إلى شعورها لحظة التكريم بجائزة الموظف المتميز في حكومة الشارقة.. الجائزة التي تعدّ لفتة طيبة من المسؤولين في إمارة الشارقة للموظفين المتميزين بغرض رفع مستوى الأداء, وتشجيعهم على الإبداع والتميز.

حدثتنا عن شعورها لحظة التكريم وهي تتسلّم الجائزة قائلة:

“بداية لا بد من أن أعرب عن تقديري وامتناني لما توليه دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة, من اهتمام في تنمية الموارد البشرية وتحفيز الموظفين وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم والارتقاء بمستويات أدائهم, بما ينعكس إيجاباً على تحقيق نتائج جيدة وإيجابية في مسيرة العمل المثمرة, وبالنسبة إلي فإنني أرى الجائزة هي إحدى أهم وأبرز وسائل التكريم التي تسهم في تأكيد الاهتمام بتقدير النجاح الوظيفي والإبداع المهني, أما عن شعوري فهو شعور حمل فيضاً من الفرحة مشحونة بأحاسيس البهجة والسرور والفرحة العارمة, بتقدير يمثل وساماً ويعكس رمزاً للرعاية الكريمة التي يحظى بها المواطنون والمقيمون في مختلف مواقع أعمالهم, وتأكيداً على أن الإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمى سمير احمد … من متعة العلم إلى متعة العطاء

كتبها مهدية مقري ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:35 ص

لمى سمير أحمد
من لذة العلم إلى متعة العطاء

لقاء: مهدية مقري

هي لمى سميرة أحمد, مواطنة شابة في العشرين من عمرها, طالبة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، تدرس في السنة الثالثة، متخصصة باللغة العربية وآدابها, وهي عضو نشط في نادي صناع الحياة، وتشرف حالياً على وحدة العلاقات العامة في النادي منذ سنة.. نشاطها وحماسها المتزايدان جعلا منها نجمة تضيء سماء جامعة الإمارات.. وبتواضعها المعهود تمكنت من كسب محبة كل المحيطين بها, فدفع بها إلى مزيد من النجاح والتفوق في الدراسة وفي مجال العمل الطلابي.

بعدما حصلت على الثانوية العامة في ثانوية (أم عمار) بأبوظبي التحقت بالجامعة التي كانت بالنسبة إليها طريقاً نحو التحدي من جديد, فبعد التحاقها بنادي صناع الحياة, وجدت نبعاً فياضاً من الأمل، واحتكت بالهمم التواقة إلى العلا والمحبة للعمل والنجاح, فسارت على منهاج أصحاب تلك الهمم, لتتمكن في مدة وجيزة من تحقيق العديد من الأهداف التي رسمتها قبل الالتحاق بالجامعة.

هكذا انعطفت نحو ما تحب
اختيارها للتخصص الذي تدرسه الآن لم يكن خيارها الأول, فقد اختارت بداية كلية العلوم رغبة في دراسة علوم الحياة (biology), لكنها واجهت العديد من العقبات في السنة الأولى, فلم تتمكن من مواصلة الدراسة في التخصص نفسه, وعن هذه المحطة المهمة في حياتها قالت:
“لم يكن تخصص اللغة العربية خياري الأول, فقد اخترت كلية العلوم في البداية رغبة مني بدراسة علوم الحياة وأتممت فيها سنة كاملة, لكن بعدما حان موعد اختيار التخصص واجهت كثيراً من العقبات سواء أكانت داخل الجامعة أو خارجها، فبدأت أفكر في تغيير كليتي إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بهدف دراسة اللغة العربية التي أحبها كثيراً, لكنني لم ألقَ التشجيع الكبير من الأهل, وبالرغم من ذلك تمسكت بدراسة التخصص وقدمت طلب التحويل, وتم قبولي والحمد لله في بداية السنة الدراسية، وكنت سعيدة جداً بهذه النقلة الجديدة في حياتي, وأصررت على التحدي والتمسك بالنجاح والتفوق مهما كلفني ذلك من جهد”.
وتواصل كلامها قائلة:
“بعدما التحقت بتخصص اللغة العربية وجدت متعة كبيرة في دراستها, فغمرتني لذة العلم وأنا أتصفح  كتب اللغة والنحو بحثاً عمّا يثري حصيلتي اللغوية، فاللغة العربية تحتاج إلى من يدرك قيمتها ويغوص في كنوزها, وعلى دارسها أن يركز على إبقائها في الصدارة، وذلك بإتقانها والتمكن فيها, لأنها بحر عميق مترامي الأطراف.. لكن جمال زرقته وحلاوة درره تجعلك تزداد شغفاً في الغوص فيه”.

متعة العمل الطلابي
يواجه كثير من الطلبة في بداية مسيرتهم الدراسية بالجامعة, العديد من العقبات التي تقف حاجزاً أمامهم, وتعيقهم عن تحقيق كثير من أمانيهم وطموحاتهم التي رسموها في المرحلة الثانوية, لكنْ من الطلبة من يتمتع بإرادة قوية, فيتمكن من تجاوز هذه العقبات، ويستطيع الاندماج في جو الجامعة, ليتمكن من السير قدماً في تحقيق أهدافه والحصول على الشهادة الجامعية التي تؤهله دخول العمل من أبوابه الواسعة. تقول لمى متحدثة عن العقبات التي واجهتها في بداية انضمامها إلى الجامعة:
“إن الطالب حديث التخرج في الثانوية يواجه كثيراً من العقبات عند دخوله الجامعة, لأن الجامعة مختلفة تماماً عن الثانوية من حيث نظم وطرق التدريس, فالجامعة مؤسسة كبيرة يصعب التعامل معها بسهولة, فالطالب يجد نفسه وسط دوامة كبيرة, فيتساءل عن موقعه من الإعراب في هذا الصرح الحضاري والثقافي الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضعف الشخصية و قلة الكفاءة … دعائم قوية للنفاق الوظيفي

كتبها مهدية مقري ، في 14 يناير 2009 الساعة: 10:33 ص

ضعف الشخصية وقلة الكفاءة
دعائم قوية للنفاق الوظيفي

إعداد: مهدية مقري

النفاق عامة صفة مذمومة لايحبها بنو البشر لكنه و في المدة الأخيرة أصبح سلوكاً يطبع تصرفات الكثير من الأشخاص الذين اقتنعوا بأنها السبيل الأمثل  للوصول إلى مقاصدهم  من ترقيات وتعزيز مكانتهم داخل المؤسسات التي يعملون فيها..

إنه  النفاق الوظيفي الذي أصبح عملة رائجة في مواقع العمل وحتى في المجتمع ..بل صار موجة  يركبها الكثيرون. لكن كما قال المثل العربي الشهير  “حبل الكذب قصير” فمن الأفضل أن يتمسك الموظف الملتزم  بقناعاته ومبادئه حتى لا يلجأ إلى هذا الأسلوب لاسيما في مجال العمل الوظيفي. لأن التمسك بالمبادئ يؤدي إلى كسب الموظف الاحترام والتقدير من قبل الزملاء والمسؤولين، ونجد أن النفاق الوظيفي لايطول مفعوله ولا يكون محمود العواقب دائماً.

ومع الانتشار الرهيب لهذه الظاهرة السلبية التي باتت تنخر كيانات المؤسسات والإدارات العربيةلم يعد من الصعب الكشف عن المنافق.. فمن علامات المنافق سواء كان موظفاً أو غير موظف: ميوع الشخصية وعدم ثباته في المواقف وكذا الارتباك، يتصرف وفق مصالح مرحلية.. ومن المعلوم أن الإنسان المصلحي لا قيمة له حتى عند أصحاب المصالح .
 
أخطر ما في الأمر
لكن أخطر ما في الأمر خاصة داخل الشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية أن المنافق يعمل بنشاط ظاهري أمام المسؤولين أما إذا ما غابوا فيتكاسل، ربما لأنه قد بذل أقصى جهده .. فالذي يشغل الموظف المنافق رأي الناس والمسؤولين فيه، يبرمج حياته على آراء الآخرين..

جزءٌ من ثقافة العمل
أحياناً يُقْدم بعض الموظفين على النفاق دون وعي فلا يؤنب أحدَهم ضميرُه؛ لأنه أضحى جزءاً من ثقافة العمل في المؤسسات العربية بشقيها العام والخاص فالكثيرون يبذلون كل ما في وسعهم  ليظهروا لمن حولهم بعض الصفات المحمودة فيتصنعون في سلوكهم وينمقون صورتهم الخارجية بشكل نموذجي يخادع كل من يتعامل معهم،   أو قد ينافق بعضهم للوصول إلى أهداف شخصية في محيط العمل أو بين الأهل والأصدقاء بغية إخفاء سلوكياتهم غير المحببة إلى النفوس للحصول على مكانة مرموقة في العمل أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعلامية خديجة بن قنة … عرابة الزي الاسلامي في الوسط الاعلامي

كتبها مهدية مقري ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 08:00 ص

الإعلامية خديجة بن قنة
عرابة الزي الإسلامي في الوسط الإعلامي

لقاء: مهدية مقري

من يتحدث إلى خديجة ليس كمن يشاهدها على شاشة التلفزيون، فمن رصانتها وصوتها الإذاعي المتميز على الشاشة إلى تواضعها وجهاً لوجه تجد نفسك في كلا الحالين تزداد إعجاباً بها، هي حقاً مثالٌ رائع للمثقف المتواضع المحترم الذي يزداد توهجاً كلما اقتربت منه، شخصيتها الملتزمة القوية وحضورها الطيب في لقاءاتها على شاشة التلفزيون.. أكسباها إعجاب الملايين من المشاهدين العرب وثقتهم.. قصة نجاح بامتياز تخلَّلتها محطات وتحديات، كان سلاح خديجة فيها الإصرار والتمسك بالمبادئ والقيم، روتها لنا في حوار شائق تمنينا ألا ينتهي..

خديجة بن قنة أو “أم رامي” الاسم الأحب إلى قلبها لأنه يعكس  إحساس  الأمومة  السامي عندها.. هذا الإحساس  القوي الذي تصغر أمامه أقوى الأحاسيس الإنسانية، فأروع اللحظات في العالم هي حينما يضم الإنسان بنتاً أو ولداً هو من صلبه, وخير الألقاب التي تطرب لها نفوس البشر هي “ماما” أو “بابا”..

قمة إعلامية عربية شامخة
الحوار مع الإعلامية خديجة بن قنة كمن يسبح في محيط، فهو حوارٌ مع قمة إعلامية عربية  شامخة، صنفت العام 2006 واحدة من بين أكثر عشر نساء عربيات تأثيراً في العالم العربي، وعن هذا التكريم وما يمثل لها بدأنا حوارنا حيث قالت لنا خديجة دون أن تغادر محياها ابتسامتها المشرقة: ” لقد وضع هذا التصنيف مسؤولية أكبر على عاتقي وهي مسؤولية القدوة الحسنة لأن التأثير في الناس وبالأخص الأجيال الجديدة من الشباب يجب أن يكون إيجابياً، خاصة وأن الإعلام المرئي (الفضائيات) هو أكثر الوسائل تأثيراً في الجمهور، وأكثر من هذا أن التصنيف المذكور كان مرتبطاً بمسألة الحجاب، وجاء تحت عنوان “عرّابة الزيّ الإسلامي في الوسط الإعلامي”، وكما هو معروف فإن الأوساط الإعلامية لا ترحب كثيراً بالإعلاميات المحجبات, لكن ما يثلج الصدر أن بعض الزميلات الإعلاميات وخصوصاً الطالبات تشجعن على ارتداء الحجاب بعد تحجبي”.

طريق الإعلامي.. إلى قلوب المشاهدين
رحلة النجاح عند خديجة بدأت قبل التخرج في الجامعة وقد عملت وهي طالبة مذيعة في القناة الأولى بالإذاعة الجزائرية، وعن تلك الرحلة تقول الإعلامية ابن قنة: ” ما زالت الإذاعة حبي الأول، ولهذا عدت إلى الإذاعة مرة ثانية عندما انتقلت من الجزائر إلى سويسرا، حيث عملت بالإذاعة السويسرية، لكن يبقى للتلفزيون تأثير خاص، لأنه يمهد طريق الإعلامي إلى قلوب المشاهدين.. الحمد لله.. لقد كان في مشواري محطتان إذاعيتان وقناتان تلفزيونيتان.. أول يوم قدمت على الأثير كنت إلى جانب الصحافية “نوارة جعفر” وهي اليوم وزيرة بالحكومة الجزائرية ما زلت أذكر أنها شجعتني كثيراً، وقد تزامن تقديمي نشرة الأخبار أول مرة ذلك مع الضربات الأمريكية لليبيا، وقد تزامن أيضاً أول ظهور لي في التلفزيون مع أول يوم من حرب تحرير الكويت حتى ارتبط اسمي في الجزائر مع حرب الخليج الثانية!”…وبين الإذاعة والتلفزيون ترى خديجة أن الصورة تبقى الأقوى، وتبقى المسؤولية أكبر في التلفزيون منها في الإذاعة، إذ يكفي أن يشعر المذيع في الراديو أن لا أحد يراه حتى يكون أكثر ارتياحاً، أما في التلفزيون فكل ظهور على الشاشة كأنه الأول إذ يبقى مرتبطاً بالرهبة من الكاميرا، وقد اعترف بذلك مذيعون محنكون في أرقى التلفزيونات العالمية ومنهم من تجاوزت خبرته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وسط المأساة تولد الارادة

كتبها مهدية مقري ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 12:42 م

من وسط المأساة تولد الإرادة

حوار: مهدية مقري

                                                                          
قد نقف في كثير من المرات وقفة تعاطف مع ذوي الاحتياجات الخاصة ونمد لهم يد العون والمساعدة, ونحاول أن نرفع من معنوياتهم ليقبلوا على الحياة بإرادة قوية لكننا قد نبقى عاجزين أمام كثير منهم.

 لأن الله سبحانه وتعالى قد منحهم بقدرته إرادة تكسر الحجر, وتشعرك بمدى تمسكهم وإقبالهم على الحياة، فتجد نفسك تقتدي بهم وتحاول أن تغير نظرتك إلى الحياة التي فقدت الرغبة فيها هذا الموقف حدث معي عندما لقيتها.. هي إنسانٌ طموحة جداً، ذات شخصية قوية، استقبلتني بابتسامتها التي لا تفارقها أبداً، تلك الابتسامة التي تضفي على حياتها كثيراً من الفواصل المضيئة..
                         
يد بيضاء وعقل مستنير
إنسانٌ متميزة تتمتع بإرادة قوية, ساعدتها على مواجهة كثير من المصاعب التي اعترضت طريقها, عاشت راضية بإعاقتها وتغلّبت عليها، لأن الله وهبها إيماناً وصبراً قويين مكَّناها من العودة إلى العمل بعد أول إجازة مرضية, لأنها رأت في العمل وسيلة للاستقرار والاندماج في الحياة من جديد.. أمّا مصدر قوّتها فقد استمدته من عائلتها، خاصة والدتها التي وقفت بجانبها ولم تبخل عليها بأي مساعدة. عزمها القوي مكّنها من الاندماج في كثير من النشطات والأعمال الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة, فأهّلها للمشاركة في كثير من المؤتمرات العربية والإفريقية, وطرح العديد من ورقات العمل حول إشكالية الإعاقة والسبل الممكنة لتخطي هذا العائق.

هي “كلثم عبيد المطر وشي” مواطنة شابّة, حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال بجامعة الإمارات, تشغل حالياً منصب المسؤول الإداري للرعاية الصحية الأوَّلية بعجمان, والنائب الأول لرئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين بالشارقة، ومدير نادي الثقة فرع الفتيات, هذه المسؤوليات الكثيرة قوّت عزيمتها, ودفعت بها إلى العمل من أجل تغيير كثير من واقع ذوي الاحتياجات الخاصة, والبحث بدون كلل عن السبل التي تدمجهم من جديد في المجتمع.
                           
من الموت تبعث الحياة
فضلنا أن يكون حديثنا إلى كلثم عن بدايتها مع الإعاقة, التي تحولت في لحظة من حياتها (وهي الشابة التي تشع نشاطاً) إلى سجينةِ كرسيٍّ متحرك, لكن إرادتها القوية مكنتها من تجاوز المحنة والتشبث بالحياة, والاندماج فيها من جديد. تتذكر كلثم هذا الحادث الذي أصابها وحوّل حياتها في لحظة إلى جحيم, فتقول: “كانت حياتي تسير بطريقة جيدة, فأنا من النوع الذي يرسم في حياته أهدافاً يعمل على تحقيقها، وفي تلك المدة من الزمن كنت قد أتممت دراستي الجامعية في إدارة الأعمال، والتحقت بعدها مباشرة بالعمل في المستشفى, لكنْ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفن, ففي لحظة تحولّت أمور حياتي بطريقة لم أخطط لها من قبل, ففي يوم من الأيام وبينما نحن في سيارة أخي حيث كنا عائدين من رحلة ممتعة، تعرضنا لحادث في الطريق, وكان بسبب تسابق سيارتين أمامنا, فاصطدمت إحداها بسيارتنا من الأمام ومن الجانب الأيسر, فكانت نتائج الحادث كارثية كانت سبب وفاة ثلاثة من إخواني وإعاقة ثلاثة آخرين, أمّا إصابتي فكانت بليغة جداً، وكانت في الظهر في الفقرة الرابعة والخامسة نتج عن ذلك قطع في النخاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماجستير في سن مبكرة

كتبها مهدية مقري ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 11:39 ص

ماجستير في سن مبكرة

لقاء: مهندية المقري

حب النجاح والتفوق وتسلق القمم.. عشق الوطن والتمسك بالتميز في كل شيء.. صفات تتميز بها طالبات لسن ككل الطالبات، ففي سن مبكرة حملن على عاتقهن مسؤولية تمثيل بلدهن الغالي الإمارات في مؤتمر عالمي تنافست فيه الثقافات والمعارف ففازت الإمارات وسط حشد كبير من الدول بالمرتبة الثالثة، لتثبت الطالبات المتميزات بأن المرأة الإماراتية متميزة في كل شيء بدءاً بثقافتها وتقاليدها وصولاً إلى مشاريعها التي أبهرت المشاركين..

عناصر كثيرة توفرت في طالبات مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي برأس الخيمة لتحقيق النجاح والتفوق من خلال مشاركتهنّ المشرّفة في مؤتمر البيئة العالمي الذي احتضنته دبي هذه السنة فشرّفن الإمارات بحصول مشروعهن على المرتبة الثالثة عالمياً, وحصولهنّ على درجة الماجستير الصغيرة التي تمنحها جامعة لاندا السويدية المشرفة على المسابقة للفائزين في محاور المسابقة المتنوعة.
نجاح مهدت أمامه كل الطرق وذللت له كل الصعاب نتيجة الإشراف التعليمي المتواصل الذي لم تبخل به السيدة ناعمة إبراهيم عبيد مديرة المدرسة أو السيدة ابتسام محمد حسن المشرفة على الطالبات والمشروع كله.
هنّ سراء عبد العزيز، سارة سالم الطنيجي، آمنة خلفان جرمن, وهبة كمال ازعيتر, طالبات متميزات شرّفن الإمارات في مؤتمر البيئة العالمي الذي أدخلهنّ باب الشهرة والتميز.

خطوة عملاقة أدخلتهن قائمة المتميزين
ينصبّ المشروع في محور المياه، أفكارهن النيرة وبحوثهن المتواصلة وجهودهن غير المنقطعة أنارت أمامهن الدرب فقدمن مشروعاً يتحدث عن كيفية ترشيد استهلاك المياه في دولة الإمارات المتحدة. 
جهود جماعية اتسمت بروح الفريق المتكامل الذي يسعى جاهداً من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو الفوز والنجاح، معايير كثيرة رشحت الطالبات للانضمام للجائزة, منها طموحهن الكبير، جديتهن في العمل، تفوقهن في الدراسة وإتقانهن للغة الإنجليزية التي باتت لغة التواصل بين الكثير من الشعوب في العالم، طالبات طالما لمع بريقهن وعلت أسماؤهنّ ضمن قائمة المتميزات وعاشقات القمم اللواتي تفتخر بهن مدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي برأس الخيمة.
البداية كانت فكرة طرحتها ووجهتها وعمّمتها وزارة التربية والتعليم والمنطقة التعليمية إلى كل المؤسسات التربوية للمشاركة في مؤتمر البيئة العالمي فسطعت الفكرة ولمعت في ذهن الطالبات اللواتي استقبلن خبر ترشيحهنّ للمشاركة في المؤتمر بكل حماس وإصرار على الفوز، الترشيح كان من طرف  المشرفين على المدرسة الذين رأوا في الطالبات توفر كل الشروط التي تأهلهن للمشاركة والفوز وتمثيل الإمارات عالمياً أحسن تمثيل.
فمن خلال اطلاعهم على مراحل المسابقة وطلبات المشاركة في البرنامج أدركوا ضرورة توفر عنصر المتابعة الدائمة للوصول إلى المرحلة النهائية المتمثلة في المؤتمر وإدراكهم لأهمية عنصر اللغة الانجليزية وضرورة إتقانها, وحسن التحكم في شبكة الانترنت التي تمر من خلالها المراحل الأولى للمسابقة, وعلى هذا الأساس وقع اختيارهم على الطالبات الأربع اللواتي تتوفر فيهنّ كل الشروط الضرورية التي مكّنتهنّ من دخول المسابقة..

حلم تحوّل إلى واقع:
عن بداية المشاركة في المؤتمر وكيفية استقبال الفكرة والشروع في العمل من أجل تقديم مشروع يمكن المؤسسة من تمثيل الإمارات وسط دول العالم أحسن تمثيل, حدّثتنا السيدة ابتسام محمد حسن مدرّسة اللغة الانجليزية والمشرفة على الطالبات وعلى المشروع المقدّم قائلة:
“بعدما وجهت لنا الدعوة من طرف وزارة التربية والمنطقة التعليمية برأس الخيمة تحمّسنا كثيراً للمشاركة في المؤتمر الذي يعدّ فرصة العمر بالنسبة لطالبات لا يزلن في الثانوية، تشجيعنا كان من طرف الوزارة التي حثّتنا كثيراً على المشاركة في المؤتمر بداية السّنة الماضية خاصة وأن إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خالد نومان … إرادة صرعت الشدائد و أثمرت العطاء

كتبها مهدية مقري ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 11:21 ص

خالد نومان… إرادة صرعت الشدائد وأثمرت العطاء

لقاء: مهدية مقري

فلسفته في الحياة مزيج بين الصراحة والواقعية والوضوح.. إنسان عصامي بسيط ومتواضع.. اعتمد على نفسه منذ الصغر وتخطى الإعاقة التي جعل منها دافعاً قوياً لتحقيق العديد من الطموحات والنجاحات, فكانت الحاجز الذي زاده تمسكاً بالحياة..

تفوق وتميز منذ الصغر في المدرسة لأنه ترعرع وسط أسرة متفهمة ومثقفة ساعدته على اكتساب ثقة كبيرة بنفسه ومنحته إرادة قوية مكنته من التغلب على الكثير من عقبات الحياة, فتمكن من إتمام دراسته الجامعية ونال بكالوريوس في الإعلام تخصص إذاعة وتلفزيون.
يرى بأن ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في بلداننا العربية ينقصها الكثير من السلوكيات التي تساعدها على تفهم هذه الفئة, ويعتبر الدول الأوروبية أحسن نموذج للتعامل مع المعاقين، يطمح إلى الإشراف على منصب يمكنه من اتخاذ قرارات تجعله يغيّر الكثير من المفاهيم والأفكار التي تسيء للمعاق,  كما يأمل في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه أكثر من يحس بمعاناتهم وحرمانهم. 

أسرة متفهمة:
هو خالد عبد الرحمن نومان من مواليد سنة 1969بالإمارات, أصيب في صغره بشلل أطفال حرمه لذّة اللعب واللهو مثل بقية الأطفال، كان وقتها رضيعاً لا يعي ما حدث له, لكن سبحان الله قدرة الخالق تتجلى في أضعف خلقه, فقد منحه قوة وعزيمة لا تضعف أمام الشدائد, فتمكن من التأقلم مع ظروف الحياة الصعبة والتغلب عليها فعاش طفولته مثل بقية إخوانه لأن عائلته لم تكن تشعره بالإعاقة، فكان يعامل مثل بقية إخوانه في كل شيء حتى في العقاب إن أخطأ, فتولدت لديه إرادة قوية مكنته من التغلب على الإعاقة وخوض تجربة الحياة بصدر رحب ونفسية مرتاحة جداً, فحصل على مكانة مرموقة وسط مجتمع ينظر إلى المعاق نظرة شفقة، فتمكن من العمل في مهنة لطالما وصفت بمهنة المتاعب وهي الصحافة, فهو يشرف حالياً على منصب مساعد مخرج بتلفزيون الشارقة, إضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى, كعضو مجلس الشارقة الرياضي وعضو مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين ورئيس اللجنة الرياضية..
كل هذه النشاطات قوّت من عزيمة خالد وجعلته ينغمس في عمق المجتمع وفي محيط ذوي الاحتياجات الخاصة, الذي يدفعه للعمل بدون كلل أو تعب لأنه وهب نفسه لفئة لا يفهم احتياجاتها ومتطلباتها إلا من تجرّع من نفس الكأس..

رحلة ألم لم تحطم أحلامه:
عن قصته مع الشلل حدثنا قائلاً:
“منذ أن فتحت عينيّ على الحياة وجدت نفسي معاقاً, فتأقلمت مع الوضع وكنت دائماً أحاول أن أكون مثل إخوتي أو أصدقائي، فالشلل أصابني وأنا طفل صغير, حاول أهلي بكل الطرق إيجاد حل لمرضي, فطرقوا أبواب كل المستشفيات والأطباء الذين كانوا موجودين آنذاك، لأنه وقتها كانت الإمارات في طور التأسيس وكانت تفتقد للكثير من الأطباء المختصين, والعديد من الوسائل الطبية المتطورة, فباءت محاولة الأهل في إيجاد حل لمرضي بالفشل, لأن الشلل الذي أصاب أطرافي السفلى كان قد تفاقم, وصعب إيجاد حل له فصبر الأهل على أمر الله وقضائه, وتعايشت عائلتي مع الإعاقة وساعدتني على الاندماج وسط رفاقي, لكن الأهل لم يفقدوا الأمل, وظلوا يبحثون عن وسيلة تخرجني من الإعاقة التي حرمتهم من رؤية فلذة كبدهم يتحرك, ويجري مثل بقية الأطفال, فكانوا لا يترددون في زيارة أي طبيب يقال عنه إنه متمكن أو ناجح، فيتتبعوا كل المراحل الطبية التي توصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متميز بمعنويات استثنائية

كتبها مهدية مقري ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 11:11 ص

متميز… بمعنويات استثنائية

لقاء: مهدية مقري

طموح جداً.. يحب العمل ويعشقه لأنه بالنسبة له منهاج حياة يوصله للعديد من الطموحات التي رسمها في حياته.. يعمل بكل إخلاص وتفانٍ, لأن العمل بالنسبة له ليس مجرد وظيفة وإنما عبادة يؤديها الفرد كل يوم, وعليه الإخلاص فيها لينال الأجر والثواب من الله, والنجاح والتفوق في المنصب الذي يشرف عليه..

يعمل منذ انضمامه للدائرة بكل إخلاص وتفانٍ من خلال إشرافه بكل نجاح على العديد من المهام من خلال منصبه في سكرتارية الشؤون الإدارية للعلاقات العامة, هذا ما جعله يبرز وسط العديد من موظفي الدائرة، يحلم بإكمال الدراسات العليا لأن طموحاته واسعة, وآفاقه أوسع, ولا يمكن أن تقف عند حد معين, فالحياة بالنسبة له تحدٍّ لا يقف عند تحقيق طموح معين.

وفي التفاتة طيبة من دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة تم استحداث جائزة فريق العمل المتميز التي تم من خلالها تكريم المبدعين والمتميزين في مختلف قطاعات العمل سعياً من الدائرة لمواكبة التطورات على مختلف الأصعدة, وذلك من خلال مكافآت المتميزين والمبدعين من موظفيها, حيث تم إضافة فئات جديدة للجائزة تستحق التكريم, ومن بين المكرمين في الجائزة حصل الموظف خالد علي عبد الرحمن على جائزة الموظف المميز في الدائرة, وسعياً منا لتسليط الضوء على هذه الفئة التي تستحق الكثير من التقدير والاهتمام لتكون قدوة للكثير من الموظفين في العديد من الدوائر الأخرى, كان لنا اللقاء التالي مع السيد خالد علي عبد الرحمن الذي حاولنا من خلال لقائنا به الوقوف على الكثير من الأسرار التي جعلته يستحق هذا التكريم بكل جدارة.

هو خالد محمد علي عبد الرحمن سكرتير مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية للعلاقات العامة في دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة, حاصل على الثانوية العامة, التحق بالدائرة منذ أكثر من أربع سنوات, ومنذ إشرافه على منصب سكرتير قسم الشؤون القانونية أثبت جدارته وقدرته في العمل لأنه من النوع الذي يضع العمل فوق كل اعتبار..
مخلص في عمله ومجتهد, وبالرغم من كل الضغوط والالتزامات التي تفرضها عليه الوظيفة الجديدة (سكرتير مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية للعلاقات العامة) إلّا أنه وبقدرته التي لا يضاهيها أحد, تجده يرسم جدول مديره الأسبوعي بكل دقة وينهي معاملات الكثير من المتعاملين مع الدائرة بكل إخلاص, وهو يرسم على وجهه ابتسامة تزيح الكثير من التعب عن كل من يقصده لتصديق معاملة ما.

التكريم حافز:
التكريم هو الثواب الذي يرضى به كل مثابر مقابل عمله لأنه التقدير الذي يشعره بأهمية الجهد الذي بذله في المؤسسة, وهو التحفيز الذي يدفع به لمواصلة العمل بنفسية مرتاحة جداً لأن شرف التكريم شحنة تجعل من أي موظف يقبل على العمل وكله حماس ونشاط، وعن لحظة التكريم والشعور الذي غمر الأستاذ خالد لحظة التكريم حدثنا قائلاً:
“لحظة التكريم وتسلم الجائزة أحسست بفرحة كبيرة لم أشعر بها من قبل لأني أدركت لحظتها بأن عملي وتعبي لقيا التقدير والثواب الذي يرضيني, كما أحسست لحظتها بتقدير المسؤولين لعملي, وهذا الشرف والتقدير بالنسبة لي لا يقدر بثمن, لأن التكريم هو تقدير لعمل الموظف المجتهد الذي يبذل كل ما في وسعه لخدمة دائرته, فأحسست بأن التكريم منحني شرفاً كبيراً وسط زملائي لا يقدر بكنوز الدنيا..
كما أرى بأن التكريم الذي استحدثته ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي